Year: 2025

Volume 49 – 35

فاعلية الإدارة اللوجستية في تحسين الأداء التشغيلى بميناء السويس
سها احمد بربرى
DOI NO. https://doi.org/10.59660/49129
Received 09/09/2024, Revised 19/10/2024, Acceptance 06/11/2024, Available online 01/01/2025

المستخلص:

تتلخص مشكلة الدراسة في أنه يوجد إنخفاض في كفاءة ميناء السويس بسبب عدم تطبيق بعض بنود الخدمة اللوجستية مما يؤثر سلباً علي إنتاجيتها، ولذا هدفت الدراسة إلي الكشف علي وجود علاقة مؤثرة بين الإدارة اللوجستية والتحسين الأدائي التشغيلي ودراسة الدور الذى تحققه الإدارة اللوجستية في تحسين الأداء التشغيلي بميناء السويس. ولتحقيق ذلك تم تقييم متغيرات الدراسة (الإدارة اللوجستية والأداء التشغيلي) وإجراء عملية التقييم والمقارنة بينهما واختبار فروض الدراسة الرئيسية والفرعية، وذلك عن طريق المنهج الوصفي التحليلي بإستخدام البرنامج الإحصائي spss، وإستخلاص أهم النتائج:

*قام الباحث بإجراء دراسة إستطلاعية مع عدد (41) من المديرين بميناء السويس التابع للهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر “عينة الدراسة” من خلال تصميم إستمارة إستبيان وتقييم صدقها وإختبار صلاحيتها وثباتها تمهيداً لإجراء دراسة ميدانية بها للوقوف علي فاعلية الإدارة اللوجستية في تحسين الأداء التشغيلي بميناء السويس، وقد ظهر أن معامل الثبات لأداة جمع البيانات قد تراوحت قيمها (0.907) وهي قيمة جيدة كونها أعلي من القيمة المقبولة (0.6) وهذا يدل علي توفر درجة كبيرة من الثبات الداخلي في الإجابات، وتم الوصول إلي إنة توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين النقل اللوجستي والأداء التشغيلي ووجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوريد اللوجستى والأداء التشغيلى  وتم التوصل إلي وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين التوريد اللوجستى والأداء التشغيلي.


Volume 49 – 34

أثر الأنشطة اللوجستية في تحسين معدلات الأداء بالموانئ
“دراسة تطبيقية على ميناء دمياط”
سيد محمود قبيصى محمد
DOI NO. https://doi.org/10.59660/49128
Received 09/09/2024, Revised 16/10/2024, Acceptance 10/11/2024, Available online 01/01/2025

المستخلص:

تُعتبر الموانئ العنصر الرئيسي في قطاع النقل البحري, بالإضافة إلى أنها تُعتبر البوابة الرئيسية للتجارة في ضوء الأسعار العالمية التي تعمل على تدفق رؤوس الأموال بها, وهي الشريان الرئيسي لتفعيل النشاط الاقتصادي للدولة والمعبر الرئيسي لتطبيق التكنولوجيا الحديثة وتدفق التجارة العالمية وجذب الاستثمارات الأجنبية والشركات متعددة الجنسيات بهدف الاستثمار في تنمية وتطوير القدرات التشغيلية للموانئ من أجل زيادة الاهتمام بالأنشطة اللوجستية حيث أصبحت تُمثل العمود الفقري في هذه المنظمات والدول, والتي يتمثل هدفها في خدمة العملاء وتحقيق ميزة تنافسية, وهناك أنظمة متعددة للأنشطة اللوجستية وصول لأقصى استفادة كما تهدف العديد من الدول النامية إلى تنمية وتطوير التجارة الخارجية.  

منهج البحث: القيام بدراسة تطبيقية لاستنباط العوامل والمتغيرات التي تحقق أهداف الدراسة بالاعتماد على اختيار مدى صحة أو خطا الفروض التي قام عليها البحث بهدف الوصول إلى معرفة أثر التكاليف اللوجستية في زيادة تحسين معدلات الأداء. وقد توصل البحث إلى أن اللوجستيات لها تأثيرا كبيرا سواء على المستوى الكلى أو الجزئي، حيث ساهمت الخدمات اللوجستية بشكل كبير في تعزيز التنمية في العديد من الدول كما اتضح إن فقر بعض الدول وتقديمها لأداء لوجستي منخفض كان وراء تراجع اقتصاديات العديد منها.


Volume 49 – 33

فاعلية استخدام تكنولوجيا المعلومات لرقمنه أداء ميناء سفاجا البحرى
مصطفى محمد احمد عبد الرحيم
DOI NO. https://doi.org/10.59660/49127
Received 09/09/2024, Revised 01/10/2024, Acceptance 10/11/2024, Available online 01/01/2025

المستخلص:

هدفت هذه الدراسة إلي إبراز دور تكنولوجيا المعلومات متمثلة في العناصر المادية (الأجهزة الالكترونية)، العناصر البرمجية، قواعد البيانات، فرق الدعم الفني وشبكات المعلومات كإستراتيجية لرقمنه أداء الموانئ البحرية، بالتطبيق على ميناء سفاجا البحري، كذلك التعرف على التحديات والمعوقات التي تواجها الموانئ في إدارة عملياتها بشكل الكتروني بالإضافة إلى التعرف على آراء المختصين وذلك لتحديد الجوانب الايجابية المساعدة على تحسين أداء ميناء سفاجا البحري.

ومن أجل تحقيق الأهداف التي جاءت بها هذه الدراسة استخدمنا المنهجين الوصفي، بهدف التعرف على أثر فاعلية عوامل تكنولوجيا المعلومات في رقمنه أداء ميناء سفاجا البحري كما يعد التخلص من الإجراءات الورقية اليدوية أحد أهم مزايا الرقمنة ويمكن للموانئ البحرية معالجة وتتبع البضائع بدقة باستخدام أحدث أدوات التشغيل الآلي، مثل بوابات العملاء واللوجستيات كما يمكن تبسيط العمليات في الموانئ البحرية من خلال دمج أعمال الأرصفة وأنظمة  تتبع البضائع والعمليات اللوجيستية باستخدام التكنولوجيا الرقمية  مما يؤدي إلى تحسين الكفاءة والتحول لتحقيق إيرادات أفضل وتقليل الأخطاء البشرية.

وخلصت الدراسة إلى إن تطبيق تكنولوجيا المعلومات وتحويل جميع أنظمة العمل إلى أنظمة إلكترونية حديثة يساعد على سرعة تقديم الخدمات مع الحفاظ على الجودة والامان، ويحافظ على الملفات والوثائق أثناء نقلها دون أخطاء يدوية، وتؤدي إلى تقليل التكلفة نتيجة تبسيط الإجراءات وتقليل المعاملات الورقية بميناء سفاجا البحري ولابد من حرص الادارة العليا على مواكبة المستجدات التقنية وتوفير الدعم المالي في مجال الحاسب الآلي وملحقاته وبرامجه، كما تسهم العمليات الالكترونية الناجحة في سرعة انجاز مهام فريق عمل إدارة الميناء.


Volume 49 – 32

CRM أثر نظام إدارة خدمة العملاء في تحسين القدرة التنافسية
للهيئة العامة لمواني البحر الأحمر
هاله عبد الغني السمان إبراهيم
DOI NO. https://doi.org/10.59660/49126
Received 09/09/2024, Revised 05/10/2024, Acceptance 10/11/2024, Available online 01/01/2025

المستخلص:

توفر هذه الرسالة البحثية نظرة شاملة حول دور نظام إدارة علاقات العملاء في تعزيز القدرة التنافسية للشركات، وتقدم توصيات عملية لتحسين استخدام هذا النظام بهدف تحقيق مزيد من النجاح والاستدامة في السوق المتنافس، وانطلاقاً من أهمية استخدام نظام CRMودوره في تحسين القدرة التنافسية، جاءت هذا الرسالة ليتناول بالدراسة والتحليل أثر استخدام نظام CRM علي تحسين القدرة التنافسية حيث تهدف الدراسة إلى تحقيق هدف رئيسي يتمثل في تعزيز تفاعل الشركة مع العملاء وتحسين تجربتهم.ويتناول البحث مدى تأثير نظام إدارة خدمة العملاء في تحسين القدرة التنافسية وإلي أي مدى تساهم أداره خدمه العملاء في تحقيق رضاء العملاء واستطاعت الباحثة إثبات بأنه يوجد دلاله إحصائية لأثر نظام إدارة خدمة العملاء في تحسين القدرة التنافسية (CRM) وأوصت الدراسة

  • دعم استخدام نظام CRM  بهيئة موانئ البحر الأحمر لما لها من أهمية ودعم الميزة التنافسية
  • الاهتمام بجودة الخدمة المقدمة للعميل بهيئة موانئ البحر الأحمر

وإليك بعض النقاط التي توضح دور نظام CRM في هذا السياق:

  1. تحسين تجربة العملاء: من خلال جمع وتحليل البيانات حول العملاء، يمكن لنظام CRM توفير رؤى قيمة حول احتياجاتهم وتفضيلاتهم، مما يمكن الشركة من تقديم خدمات مخصصة وتجربة أفضل للعملاء.
  2. زيادة كفاءة العمليات: يسهل نظام CRM تنظيم وتتبع الاتصالات مع العملاء، بما في ذلك الاستفسارات، والطلبات، والشكاوى، مما يساعد في تحسين كفاءة العمليات الداخلية وتقليل الوقت اللازم لتلبية احتياجات العملاء.
  3. تحسين استراتيجيات التسويق والمبيعات: من خلال فهم أعمق لاحتياجات العملاء وسلوكهم، يمكن للشركة توجيه استراتيجيات التسويق والمبيعات بشكل أكثر فعالية، مما يزيد من فرص البيع وتحسين معدلات التحويل.
  4. بناء علاقات دائمة مع العملاء: يعمل نظام CRM على توثيق وتتبع تاريخ العميل مع الشركة، مما يسمح للفريق ببناء علاقات دائمة ومستدامة مع العملاء عبر تقديم الدعم وتلبية احتياجاتهم بشكل أفضل.

بشكل عام، يساهم استخدام نظام CRM في تحسين القدرة التنافسية للشركة من خلال تعزيز التفاعل مع العملاء، وتحسين تجربتهم، وزيادة كفاءة العمليات، وتوجيه استراتيجيات التسويق والمبيعات بشكل أكثر فعالية.


Volume 49 – 31

فعالية جودة الخدمات اللوجستية على تحسين الأداء بميناء سفاجا البحري
أحمد على محمد مرعي
DOI NO. https://doi.org/10.59660/49125
Received 16/08/2024, Revised 02/09/2024, Acceptance 10/11/2024, Available online 01/01/2025

المستخلص:

تهدف الورقة البحثية إلى قياس تأثير جودة الخدمات اللوجستية على تحسين الأداء بميناء سفاجا البحري و العوامل المبنية على تفعيل دور اللوجستيات بالميناء ، و قياس مدي أهمية استخدامه . فان مشكلة الدراسة ترجع إلى انخفاض كفاءة الأداء بميناء سفاجا البحري وعدم تطبيق بعض بنود جودة الخدمة اللوجستية مما يؤثر سلباً علي أداء وإنتاجية ميناء سفاجا البحري. و قد قسم الباحث الرسالة إلى أربعة فصول لتحقيق الهدف الرئيسي للرسالة ، و بلغت مجمع الدراسة عدد 20 مدير و 1015 عامل بالميناء وكانت عينة الدراسة 279 فرد ، و لقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي وذلك نظراً لطبيعة البحث والأهداف المرجوة منه. وهذا المنهج يعتمد على وصف الظاهرة والتعبير عنها كيفا وكماً وكذلك التحليل والربط للوصول إلى استنتاجات محددة ولذلك استخدم مصدرين أساسيين للمعلومات وهما البيانات الثانوية و البيانات الأولية

و توصلت الدراسة إلي انه هناك علاقة ذو دلالة إحصائية بين جودة الخدمات اللوجستية المقدمة من ميناء سفاجا البحري على تحسين و رفع كفاءة الأداء ، مع تقييم الوضع المستقبلي للوجستيات داخل الميناء و العمل على تفعيل استخدام اللوجستيات داخل الميناء وتوافر المناخ المناسب لهذا التطوير لتواكب التطور العالمي للأداء اللوجستي بالموانئ العالمية.


Volume 49 – 30

اثر الأنشطة اللوجستية في تحسين كفاءة النقل الداخلي بالموانئ
دراسة تطبيقية  علي ميناء بورتوفيق البحري
شريف فوزى محمد عسران
DOI NO. https://doi.org/10.59660/49124
Received 08/10/2024, Revised 15/09/2024, Acceptance 23/10/2024, Available online 01/01/2025

المستخلص:

يهدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين الأنشطة اللوجستية المتعددة المستخدمة في عمليات النقل و مدي كفاءة الموانئ وقد تم عمل دراسة تطبيقية علي ميناء بورتوفيق  البحري ودراسة جميع العوامل المؤثرة في الميناء والتي تتمثل في شبكات الطرق البرية و الأساليب التكنولوجية في النقل و الآثار البيئية المرتبة علي النقل وإدارة الوقت في نقل البضائع واستخدام معدات الشحن والتفريغ الحديثة و التي تتناسب مع حجم البضائع ، كما ان كفاءة الميناء تتأثر بشكل كبير بجودة البنية التحتية للطرق المحيطة به، حيث أن هذه الطرق تمثل الشريان الرئيسي لنقل البضائع من وإلى الميناء.

يتبع البحث المنهج الوصفي حيث يتم تحديد ما إذا كانت المشكلة موضوع البحث تتكرر من خلال جمع البيانات عن المشكلة وتحليلها وتفسيرها ،كما يهدف البحث الي تقييم تأثير جودة الطرق على سرعة نقل البضائع، وتقليل تكاليف النقل، وتحسين كفاءة العمليات اللوجستية داخل الميناء، اقتراح  حلول و تقديم توصيات يمكن من خلالها تحسين شبكات الطرق المحيطة بالميناء، وزيادة كفاءة العمليات اللوجستية، وتقليل التكاليف.

يهتم البحث بوضع مقترح لتطوير الأنشطة اللوجستية  لميناء بورتوفيق البحري والتي من شانها تشغيل الميناء بصورة فعالة من خلال الدعم اللوجيستي والتكامل بين منظومة النقل بالميناء والتي يعتبر الظهير البري فيها هو الداعم الرئيسي لإحياء تلك المنظومة ، حيث أن افتقار ميناء بورتوفيق لظهير حيوي مخصص لنقل البضائع  الواردة أو الصادرة للميناء يعتبر من أهم العوائق اللوجستية التي تقلل من إقبال الشاحنون و الناقلون عن الميناء ، فضلا عن وقوعه في منطقة مأهولة بالسكان مما يسبب نوع من الضغط والذي بدوره يؤدي إلي التكدس و تأخير نقل البضائع .


Volume 49 – 29

أثر تطبيق إدارة الموارد البشرية الخضراء علي تحسين الأداء الوظيفي
” دراسة ميدانية علي العاملين بالهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر
هـديـر الـسـيــد ابـراهـيـم الـسـيـد
DOI NO. https://doi.org/10.59660/49123
Received 06/08/2024, Revised 15/09/2024, Acceptance 19/10/2024, Available online 01/01/2025

المستخلص:

هدفت هذه الدراسة إلي التعريف بإدارة الموارد البشرية الخضراء من خلال ممارساتها (الاستقطاب والاختيار الأخضر- التدريب والتطوير الأخضر- تقييم الأداء الأخضر- التعويضات والمكافآت الخضراء) وتأثيرها علي تحسين الأداء الوظيفي، وقد تم الاعتماد علي المنهج الوصفي التحليلي بحكم أنه الأكثر مناسبة لطبيعة هذه الدراسة، حيث أنه يصف الظاهرة كما هي في الواقع والتعبير عنها وعرضها بشكل كمي، حيث قامت الباحثة بإعداد قائمة استقصاء وتوزيعها علي ثلاث فئات من العاملين بالمستويات الإدارية الثلاثة (الاستراتيجية، الوسطي، التنفيذية) بالهيئة العامة لموانيء البحر الأحمر، وكانت نسبة الاستجابة جيدة من قبل مفردات عينة الدراسة حيث كان عدد أفراد العينة (134) فرد، وتوصلت نتائج هذه الدراسة إلي وجود علاقة طردية معنوية بين تطبيق إدارة الموارد البشرية الخضراء علي تحسين الأداء الوظيفي للعاملين بالهيئة العامة لموانيء البحر الأحمر،  ثم قامت الباحثة بتطبيق برنامج إدارة الموارد البشرية الخضراء علي العاملين بالإدارة المركزية للموارد البشرية كونها هي الأساس الذي يعمل علي تطبيق هذا المفهوم ومن ثم نشره علي جميع العاملين، وكان عدد المرشحين في البرنامج (24) مرشح، وكان الحضور الفعلي للبرنامج (18) متدرب، وكانت نسبة نجاح البرنامج 85.9% مما يدل علي أهمية البرامج التدريبية الخضراء في تحسين الأداء الوظيفي للعاملين بالهيئة العامة لموانيء البحر الأحمر، وتوصلت الباحثة إلي مجموعة من التوصيات لتحسين الأداء الوظيفي من خلال تطبيق إدارة الموارد البشرية الخضراء.


Volume 49 – 28

أثرالاقتصاد الأزرق في النمو الاقتصادي بمحافظة السويس
      محمد محمود يوسف عروق
DOI NO. https://doi.org/10.59660/49122
Received 07/08/2024, Revised 19/09/2024, Acceptance 21/10/2024, Available online 01/01/2025

المستخلص:

تتمتع مصر بثروة مائية ذات مزايا تنافسية عالية بفضل موقعها الجغرافي المتميز, الأمر الذي يجعل الاقتصاد المصري في مقدمة الاقتصادات التي تعتمد على الاقتصاد الأزرق في تحقيق النمو الإقتصادي والتنمية المستدامة من خلال الاستغلال الأمثل للموارد المائية. تمتد حدود محافظة السويس على ساحل البحر الأحمر, وبهذا الموقع المميز تتمتع محافظة السويس بفرص واعدة لإستخدام أنشطة وفروع الإقتصاد الأزرق للمساهمة في زيادة معدلات التنمية المستدامة بالمحافظة, بالإضافة إلى كونها قلعة صناعية كبرى. تهدف الرسالة إلى بيان ماهو الإقتصاد الأزرق وتسليط الضوء على مقوماته بمحافظة السويس وبيان الأنشطة والصناعات المختلفة المتعلقة بالإقتصاد الأزرق بالمحافظة ودورها في تعظيم الدخل والمساهمة في التنمية المستدامة للمحافظة والمواطن بشكل خاص وأهميتها بالنسبة للمستثمرين ورجال الأعمال. ثم عرض مجموعة من التوصيات لكيفية تطوير وزيادة الإستفادة من تطبيق مجالات وأنشطة الإقتصاد الأزرق لخلق فرص جديدة في سبيل تحقيق التنمية المستدامة. بعد تحليل بيانات الإستبيان للمستجيبين من العاملين بمجالات النقل البحري ووظائف أخرى متعلقة بالإقتصاد الأزرق بمحافظة السويس تبين أن هناك علاقة طردية بين الإهتمام والإرتقاء بمقومات وأنشطة الإقتصاد الأزرق بالمحافظة وبين معدلات تحقيق التنمية المستدامة بها.


Volume 49 – 27

أثر الاقتصاد الأزرق في تنمية الاستدامة البيئية بميناء بورتوفيق
زكريات رمضان علي محمود 
DOI NO. https://doi.org/10.59660/49121
Received 03/08/2024, Revised 09/09/2024, Acceptance 21/10/2024, Available online 01/01/2025

المستخلص:

استهدفت الدراسة الحالية قياس أثر الاقتصاد الأزرق في تنمية الاستدامة البيئية بالتطبيق علي ميناء بورتوفيق، وحيث أن أغلب الدراسات السابقة بالرغم من انها اهتمت بفكرة الاقتصاد الأزرق الا انه لم يكن هناك مجال للتطبيق علي الموانى وبصفة خاصة ميناء بور توفيق،ولقد تناولت الدراسة التعرف علي الاقتصاد الأزرق والاستدامة البيئية ونشأة كلا منهما ومعرفة جهود الدولة المصرية في ذلك، إلي جانب معرفة التحديات البيئية بالتطبيق على ميناء بورتوفيق، استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي للقيام بجمع البيانات عن الاقتصاد الأزرق وتطبيقة باستخدام الاستبانه كاداة لجمع المعلومات، حيث تكون مجتمع الدراسة من العاملين بميناء بورتوفيق البحري التابع للهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر وبلغ حجم العينة المستخدمة 134 فرد بنسيبة (65 %) من إجمالي عدد العاملين بالميناء. وقد أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباط طردية قوية بين المتغير المستقل (الاقتصاد الأزرق )والمتغير التابع (تنمية الاستدامة البيئية)، كما اثبتت نتائج اختبار فرضيات الدراسة الثلاثة وجود علاقة ارتباط  قوية بين: رقمنه الأنظمة، إجراءات الأمن والسلامة، الطاقة النظيفة وبين الاستدامة البيئية بميناء بورتوفيق وذلك يوكد علي وجود فاعلية للاقتصاد الأزرق في تنمية الاستدامة البيئية بميناء بورتوفيق. ولقد استخرجت الدراسة بعض التوصيات.


Volume 49 – 26

أثر استخدام السفن المسيرة ذاتيا في تحسين عمليات البحث والانقاذ في ميناء السويس
منى محمود عروق
DOI NO. https://doi.org/10.59660/49120
Received 03/08/2024, Revised 06/09/2024, Acceptance 12/10/2024, Available online 01/01/2025

المستخلص:

تعتبر عمليات البحث والإنقاذ من المهام الحيوية التي تتطلب استجابة سريعة وفعالة في حالات الطوارئ. في السنوات الأخيرة، تم دراسة إدخال السفن المسيرة ذاتياً كأداة مبتكرة لتعزيز فعالية هذه العمليات في بعض الدول مثل إندونيسيا، ماليزيا، رومانيا وكندا .ساهمت هذه السفن في تقليل المخاطر على فرق الإنقاذ البشرية، حيث يمكنها الوصول إلى المناطق الخطرة أو التي يصعب الوصول إليها دون تعريض حياة الأفراد للخطر. تساهم هذه الدراسة في عرض تكنولوجيا جديدة في مجال النقل البحري الا وهي السفن المسيرة ذاتيا وتطبيقها في مجال البحث والانقاذ . تساعد الدراسة على سد ثغرة علمية عن طريق تقديم معلومات عن اثر استخدام السفن المسيرة ذاتيا في تحسين عمليات البحث والانقاذ وحالات man over board  في ميناء السويس. لا توجد إحصائيات دقيقة عن الأشخاص الذين سقطوا من سطح السفينة ، لكن القائمة الأكثر دقة حتى الآن هي احصائية  “روس كلاين” أن 20 شخصًا في المتوسط يتعرضون للسقوط من السفن السياحية الامريكية كل عام، تشير الإحصاءات المتاحة إلى أن 75٪ من حالات سقوط  البحارة أو الركاب تصل الى حد الموت. نظرا لندرة الدراسات العربية التي تناولت موضوع الدراسة السفن المسيرة ذاتيا واستخدامها في مجال البحث والانقاذ في جمهورية مصر العربية ؛ فأن الدراسة تسد الثغرة العلمية بتقديم معلومات عن كيفية الاستفادة من السفن المسيرة ذاتيا في رفع كفاءة عمليات البحث وخاصتا حالات السقوط من السفن السياحية وسفن الصيد.

 تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي في هذه الدراسة تم جمع بيانات من الدراسات السابقة، تم تطبيق دراسة استقصائية على العاملين من البحارة والعاملين على القاطرات في ميناء السويس.  تهدف هذه الدراسة إلى دراسة أثر استخدام السفن المسيرة ذاتياً في تحسين عمليات البحث والإنقاذ في ميناء السويس. كانت نتائج الدراسة أن التكامل بين السفن المسيرة ذاتياً والتكنولوجيا الحديثة في ميناء السويس، كفاءة انظمة الملاحة والمراقبة للسفن المسيرة ذاتيا، كفاءة نظام السفينة المسيرة ذاتيا والعنصر البشري يعزز من نجاح عمليات البحث والإنقاذ. في الختام اوصت الدراسة باستخدام السفن المسيرة ذاتياً كجزء أساسي من استراتيجيات البحث والإنقاذ، مع ضرورة تطوير الأنظمة والتقنيات المرتبطة بها لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذه التكنولوجيا