| أثر أستخدام الطاقة المتجددة في تقليل إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون في موانئ البحر الأحمر المصرية |
| أيمن محمد البدوي بدوي خليل |
| DOI NO. https://doi.org/10.59660/50723 Received 15/10/2024, Revised 20/11/2024, Acceptance 02/01/2025, Available online 01/07/2025 |
المستخلص:
تواجه الموانئ البحرية تحديات بيئية متزايدة نتيجة للانبعاثات الكربونية الناجمة عن الأنشطة التشغيلية. تسعى هذه الدراسة إلى استكشاف دور الطاقة المتجددة كحل مستدام لتقليل هذه الانبعاثات وتعزيز الكفاءة البيئية في موانئ البحر الأحمر، مع التركيز على ميناء العين السخنة كنموذج تطبيقي. هدف هذا البحث إلى دراسة التأثيرات البيئية والاقتصادية لاستخدام الطاقة المتجددة في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتحسين الكفاءة التشغيلية في موانئ البحر الأحمر، مع التركيز على ميناء السخنة كنموذج تطبيقي. يتماشى البحث مع الاهتمام المتزايد بتحقيق استدامة العمليات البحرية وتخفيف الآثار البيئية للنشاطات المينائية. تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي لتحديد أثر الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، على الأداء البيئي والتشغيلي في الموانئ.
تم جمع البيانات عبر استبيان شمل العاملين في موانئ البحر الأحمر والجهات المعنية الأخرى من خلال هذه الدراسة عن بعض ابعاد الطاقة المتجددة، وهي أربعة أبعاد رئيسية لقياس استخدامها: الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة الكهرومائية، والطاقة الحيوية. وتعتبر هذه الأبعاد من أهم الموارد التي يمكن الاعتماد عليها في توليد الطاقة بشكل مستدام وصديق للبيئة. تم التوصل إلى أن استخدام الطاقة الشمسية في ميناء العين السخنة ممكن ان يساهم بشكل كبير في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، كما أظهرت أن طاقة الرياح ممكن ان تلعب دورًا مهمًا في تقليل الانبعاثات وأكدت أن الطاقة الكهرومائية ممكن ان تسهم بشكل فعال في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في ميناء العين السخنة عند استخدامها، كما أثبتت الدراسة الحالية أن الطاقة الحيوية لها تأثير إيجابي كبير على تقليل الانبعاثات ما توصلت إليه هذه الدراسة هو أن جميع أشكال الطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة الكهرومائية، والطاقة الحيوية)، قد أظهرت تأثيرًا إيجابيًا على تقليل الانبعاثات وتحسين الأداء البيئي في ميناء العين السخنة.
