Day: June 20, 2026

أثر تفعيل الخطوط المنتظمة لسفن الدحرجة RORO في تعزيز التجارة الخارجية المصرية

أثر تفعيل الخطوط المنتظمة لسفن الدحرجة OROR في تعزيز التجارة الخارجية المصرية
دراسة حالة الخط الملاحي (دمياط – ترييست)
     محمد حامد محمد عجيز(1)، إيمان فاروق الحداد (2)، خالد محمد سالم عطا (3)
DOI NO. https://doi.org/10.59660/527241
Received 03/10/2025, Revised 10/11/2025, Acceptance 20/12/2025, Available online 01/07/2026

المستخلص

تعد خطوط النقل البحري من نوع Roll-on/Roll-off (RoRo) أحد أهم الأدوات الحديثة في دعم التجارة الدولية وتعزيز التكامل اللوجستي، حيث تتيح نقل الشاحنات والمقطورات مباشرة عبر السفن دون الحاجة إلى عمليات الشحن والتفريغ التقليدية، مما يؤدي إلى اختصار الزمن وخفض التكاليف وزيادة كفاءة سلاسل الإمداد. وفي هذا السياق، هدفت الدراسة الحالية إلى قياس أثر تشغيل الخط الملاحي (RoRo) المنتظم بين ميناء دمياط المصري وميناء ترييست الإيطالي على تعزيز التجارة الخارجية المصرية، من خلال تحليل العوامل التشغيلية واللوجستية والمؤسسية ذات الصلة.

اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لتحليل الأبعاد التشغيلية واللوجستية ومراجعة الدراسات السابقة، إضافة إلى المنهج الكمي باستخدام استبيان ميداني موجه للعاملين والخبراء في القطاع البحري واللوجستي، كما تم اختبار الفرضيات باستخدام برنامج SPSS من خلال مجموعة من التحليلات الإحصائية شملت: الإحصاء الوصفي، معاملات الصدق والثبات(Cronbach’s Alpha)، تحليل العوامل، مصفوفة الارتباطات، الانحدار الخطي المتعدد، إضافة إلى نماذج المعادلات الهيكلية الجزئية (PLS-SEM) لتعزيز موثوقية النتائج.

أظهرت النتائج أن الخط الملاحي المنتظم ساهم بشكل ملموس في تعزيز مؤشرات التجارة الخارجية، وخاصة من خلال زيادة حجم الصادرات وتقليل زمن الدورة اللوجستية، مدعومًا بانتظام الرحلات البحرية وجاهزية البنية التحتية. كما بينت النتائج أن أثر التكامل المؤسسي وإشراك القطاع الخاص ظل محدودًا في المرحلة الحالية، وهو ما يمكن تفسيره بحداثة تشغيل الخط وعدم اكتمال النضج التشغيلي والمؤسسي، ما يؤكد صحة الفرضيات المطروحة.

أثر تحسين كفاءة نقل وتخزين الحاويات علي أداء محطة حاويات دمياط

أثر تحسين كفاءة نقل وتخزين الحاويات علي أداء محطة حاويات دمياط
     محمد صادق علي شتيه (1)، إيمان فاروق الحداد (2)، خالد محمد سالم عطا (3)
DOI NO. https://doi.org/10.59660/527242
Received 03/10/2025, Revised 07/11/2025, Acceptance 18/12/2025, Available online 01/07/2026

المستخلص

تسعى هذه الدراسة إلى تحليل أثر رفع كفاءة عمليات نقل وتخزين الحاويات على مستوى الأداء التشغيلي بمحطة حاويات دمياط، انطلاقًا من الدور المحوري الذي تؤديه المحطة باعتبارها بوابة بحرية استراتيجية للتجارة الدولية، والحاجة الملحة إلى تعزيز قدرتها التنافسية في ظل تصاعد المنافسة الإقليمية بين موانئ البحر المتوسط، اعتمدت الدراسة منهجًا بحثيًا تكامليًا بالاعتماد على مدخل الطرق المختلطة (Mixed Methods) الذي يجمع بين الأدوات الكمية والنوعية، بما يسمح بتفسير أشمل للظاهرة محل الدراسة وفق إطار منهجي معتمد في الأدبيات الحديثة (Creswell & Plano Clark, 2018).

تمثلت الأدوات الكمية في استبيان موجه للعاملين في الجوانب التشغيلية والإدارية، وقد بلغ معامل الثبات (Cronbach’s Alpha) 0.87، مما يعكس مستوى جيدًا من الاتساق الداخلي. أما الجانب النوعي فشمل مقابلات معمقة مع مديري الإدارات والمشرفين، والملاحظة الميدانية المباشرة لسير العمليات، إضافة إلى تحليل السجلات التشغيلية والتقارير السنوية الخاصة بالمحطة، وفق مبادئ البحث القائم على تحليل الحالات التطبيقية (Yin, 2018).

أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية قوية بين تحسين كفاءة النقل والتخزين ومستويات الأداء التشغيلي؛ إذ كشف تحليل الانحدار عن معامل (β = 0.82) دال إحصائيًا. كما بيّنت البيانات التشغيلية أن اعتماد تقنيات التخزين الذكية وتطوير تخطيط ساحات التخزين أسهما في خفض زمن التكدس بنسبة 28%، وزيادة القدرة الاستيعابية الفعلية بنسبة 23%، وتحسين معدل دوران الحاويات بنسبة 19% خلال فترة الدراسة.

توصلت الدراسة إلى أن تحقيق الكفاءة التشغيلية المثلى ما زال يواجه عددًا من التحديات، منها محدودية البنية التحتية المتاحة، وضعف تبني التقنيات الحديثة، وعدم كفاية مستويات التنسيق بين الإدارات المختلفة. وبناءً على النتائج، قدمت الدراسة حزمة من التوصيات التي تركز على تطوير البنية التحتية الخاصة بالتخزين والنقل، وتطبيق أنظمة إدارة متكاملة للعمليات، وتعزيز برامج تدريب العاملين، إلى جانب اعتماد مؤشرات أداء رئيسية تتيح تقييمًا مستمرًا لكفاءة العمليات التشغيلية.

العوامل التشغيلية وتأثيرها على الزمن الدوري والجداول الزمنية لسفن الحاويات المنتظمة: دراسة حالة محطة حاويات قناة السويس ومحطة حاويات دمياط

العوامل التشغيلية وتأثيرها على الزمن الدوري والجداول الزمنية لسفن الحاويات المنتظمة
((دراسة حالة محطة حاويات قناة السويس و محطة حاويات دمياط
محمد منصور فريد نجا (1)، مصطفي عبد الحافظ (2)
DOI NO. https://doi.org/10.59660/527243
Received 12/10/2025, Revised 20/11/2025, Acceptance 08/01/2026, Available online 01/07/2026

المستخلص

تتناول هذه الدراسة مشكلة رئيسية في صناعة النقل البحري المعاصرة، وهي تراجع موثوقية الجداول الزمنية للخطوط الملاحية وارتفاع الزمن الدوري للسفن داخل الموانئ (Vessel Turnaround Time – VTT). وتشير البيانات إلى أن الالتزام العالمي بالجداول الزمنية لم يتجاوز 65.3% في أغسطس 2025، مع متوسط تأخير بلغ 4.8 أيام، مما يعكس اختلالات تشغيلية تؤثر على كفاءة الشبكات البحرية واستقرار سلاسل الإمداد (Sea-Intelligence, 2025). كما أظهرت تقارير البنك الدولي أن ازدحام الموانئ زاد زمن انتظار السفن بنسبة تصل إلى 12%، مما يزيد الأعباء الاقتصادية على شركات الشحن وأصحاب البضائع (World Bank, 2025).

هدفت الدراسة إلى تحليل أثر العوامل التشغيلية في محطات الحاويات على الزمن الدوري للسفن وموثوقية الجداول الزمنية، مع تطبيق الدراسة على محطتي حاويات قناة السويس ودمياط، واستخدمت منهجية مختلطة تضمنت تحليلًا كميًا باستخدام الانحدار المتعدد واللوجستي، ودراسة حالة مقارنة، بالإضافة إلى نمذجة المحاكاة بالأحداث المنفصلة (DES) لاختبار سيناريوهات تشغيلية بديلة.

أظهرت النتائج أن العوامل التشغيلية تفسر نحو 71% من التباين في الزمن الدوري، حيث يزيد حجم المناولة وكثافة الساحة والتأخير عند الوصول الزمن الدوري، في حين يقلله ارتفاع كثافة الرافعات. كما تبين أن الزمن الدوري للسفن هو العامل الأكثر تأثيرًا على موثوقية الجداول الزمنية، إذ تزيد كل ساعة إضافية في الميناء من احتمال التأخير في الميناء التالي بنسبة 8%، مؤكدةً وجود تأثير الدومينو. كما يعمل الزمن الدوري كمتغير وسيط يربط بين العوامل التشغيلية وموثوقية الجداول.

وتوصي الدراسة بتحسين تخصيص الموارد التشغيلية، خاصة الرافعات والساحات، وتعزيز التنسيق المؤسسي، وتوسيع الرقمنة واستخدام نظم الجدولة الذكية والتحليل اللحظي للبيانات، إلى جانب تبني أدوات المحاكاة لدعم اتخاذ القرار، بما يساهم في تقليل الزمن الدوري للسفن، رفع موثوقية الجداول الزمنية، وتعزيز تنافسية الموانئ المصرية عالميًا.

أثر التحول الرقمى فى الإجراءات الجمركية على كفاءة سلاسل الإمداد: دراسة تطبيقية على ميناء دمياط

أثر التحول الرقمى فى الإجراءات الجمركية على كفاءة سلاسل الإمداد: دراسة تطبيقية على ميناء دمياط
حمادة صبرى محمد ابراهيم (1)، أيمن جمال على يسن (2)، علاء عبدالبارى (3)
DOI NO. https://doi.org/10.59660/527244
Received 04/11/2025, Revised 10/12/2025, Acceptance 24/01/2026, Available online 01/07/2026

المستخلص

تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أثر التحول الرقمي في تطوير الإجراءات الجمركية ودوره في تسريع سلاسل الإمداد، مع التركيز على تطبيق الأنظمة الرقمية الحديثة مثل منصة “نافذة” للتجارة الإلكترونية، وتقنيات التتبع الرقمي، والأرشفة الإلكترونية، باعتبارها أدوات رئيسية في تعزيز كفاءة العمل داخل ميناء دمياط.

وتتمثل مشكلة البحث في بطء الإجراءات الجمركية التقليدية المعتمدة على المستندات الورقية، وضعف التكامل بين الجهات العاملة داخل الميناء، مما يؤدي إلى تأخير الإفراج عن البضائع وزيادة التكاليف التشغيلية، وهو ما ينعكس سلبًا على كفاءة سلاسل الإمداد وتنافسية ميناء دمياط. ومن ثم، جاءت هذه الدراسة لبحث مدى إسهام التحول الرقمي في معالجة هذه المشكلات وتحقيق سرعة وكفاءة أكبر في الأداء الجمركي واللوجستي.

سعت الدراسة إلى التعرف على مدى فعالية الأنظمة الرقمية في تحسين سرعة ودقة إنجاز المعاملات الجمركية، وقياس أثرها على سلاسل الإمداد من حيث اختصار الزمن، وتقليل الأخطاء، وتعزيز الشفافية والتكامل بين الجهات المعنية. كما ركزت على بعدين أساسيين لقياس الأثر: البعد الداخلي (رضا العاملين في الإدارات الجمركية والتشغيلية بالميناء) والبعد الخارجي (رضا العملاء من شركات الملاحة ووكالات الشحن والمستوردين والمصدرين). أظهرت النتائج أن تطبيق الأنظمة الرقمية أدى إلى تحسن واضح في مؤشرات الأداء الجمركي، حيث انخفض متوسط زمن التخليص، وتراجعت الأخطاء المرتبطة بالإدخال اليدوي، كما ارتفع مستوى الشفافية في التعاملات. وأكدت نتائج استبيانات الرضا وجود رضا مرتفع من جانب العاملين نتيجة سهولة استخدام الأنظمة وتبسيط الإجراءات، وكذلك من جانب العملاء الذين لمسوا سرعة وموثوقية أكبر في الإفراج عن بضائعهم.

أثر نظم المعلومات الجغرافية على كفاءة العمليات التشغيلية بميناء دمياط

أثر نظم المعلومات الجغرافية على كفاءة العمليات التشغيلية بميناء دمياط
محمد ماهر مصطفى الصايغ (1)، عبد الخالق كمال الدين سليمان (2)، ايمن جمال على يسن (3)
DOI NO. https://doi.org/10.59660/527245
Received 04/11/2025, Revised 26/12/2025, Acceptance 09/02/2026, Available online 01/07/2026

المستخلص

هدفت هذه الدراسة إلى قياس أثر تطبيق نظم المعلومات الجغرافية (GIS) على تحسين كفاءة العمليات التشغيلية بميناء دمياط، في ظل الأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها الميناء على البحر المتوسط ودوره الحيوي في دعم حركة التجارة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية. وتناولت الدراسة مشكلة القصور في كفاءة العمليات التشغيلية الناتج عن الاعتماد على الأساليب التقليدية في التخطيط وإدارة الموارد، وما يترتب على ذلك من ارتفاع التكاليف وزمن الانتظار وضعف التكامل بين الأنشطة التشغيلية.

واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم تشخيص الوضع الراهن للعمليات التشغيلية بالميناء وتحليل التحديات المرتبطة بالتخطيط، والتتبع، وإدارة الموارد. وتم جمع البيانات من خلال الاستبيانات وتحليل الوثائق الرسمية، كما استخدمت الدراسة عددًا من الأدوات الإحصائية، من بينها معامل الارتباط وتحليل الانحدار، لقياس العلاقة بين تطبيق نظم المعلومات الجغرافية وكفاءة العمليات التشغيلية.

وتوصلت الدراسة إلى أن تطبيق نظم المعلومات الجغرافية يسهم بشكل ملحوظ في تحسين دقة البيانات، ودعم اتخاذ القرار، وتقليل زمن العمليات التشغيلية، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد، بما ينعكس إيجابًا على الأداء التشغيلي للميناء. وأوصت الدراسة بضرورة التوسع في تبني نظم المعلومات الجغرافية داخل الموانئ المصرية، ودمجها مع الأنظمة الرقمية الأخرى لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتحقيق ميزة تنافسية مستدامة.